افعلها بنفسك (DIY): ضمادات أسنان منزلية

0.0/5

ضمادة الأسنان هي درع حقيقي ضد الالتهابات البكتيرية وحموضة الطعام، وكذلك الهجمات الحرارية التي تتعرض لها أسنانكم بشكل يومي. إنها علاج فعال وسهل الوصول إليه لحماية أسنانكم مؤقتا وتهدئة الألم في انتظار معالجته من قبل أخصائيكم. لذلك قد يكون من المفيد جدا معرفة أسررا صناعتها في حالة إصابة الأسنان..

لماذا تستخدمون ضمادة للأسنان؟

إنها بمثابة سكين سويسري حقيقي للضرس، إذ تكون ضمادة الأسنان مفيدة في العديد من الحالات. بداية، تعمل كحماية للأسنان المكشوفة بفضل مكوناتها الفعالة، التي تعتمد على “الأوجينول”، لأنه يحمي الأسنان من الأطعمة شديدة الحرارة أو البرودة أو الضارة جدا. مكوناتها هي أيضا مضادات حيوية ومهدئات، وبالتالي، فإن السن المغطى يكون ملطفا وأقل إيلاما. من ناحية أخرى في حالة وجود تجاويف فإن ضماد الأسنان فعال في تقليل حساسية السن وعزله، حتى لا يؤدي إلى تفاقم الحالة..

. أخيرا، تتميز الضمادة أيضا بوظيفة جمالية. وفي حالة الحشو، يتم تنظيف السن جيدا، ما قد يؤدي أحيانا إلى تكوين تجاويف، إذ تملئ هذه الأخيرة بالضمادة لاستعادة مظهر السن بشكل مؤقت، وذلك بالتناغم مع بقية الأسنان.

مميزات تضميد الأسنان

ضمادة الأسنان مرنة للغاية، وتتخذ شكل أسنانكم بسهولة عند ملامستها اللعاب، فهي تميل إلى التصلب بسرعة كبيرة. وتعتبر هذه الضمادة سهلة الاستخدام، سواء عند وضعها أو إزالتها، كما تعزل البكتيريا والهجمات المختلفة التي قد تتعرض لها أفواهكم، إن ميزتها في تخفيف الألم، تجعلها، تقريبا، ضرورية في مجموعة الإسعافات الأولية، لأنها ستخفف من آلامكم وتسمح لكم بالتعامل مع حالتكم بشكل أفضل.

كيف تصنعونها في المنزل؟

مكونان أساسيان في تحضير ضمادة الأسنان المنزلية، هما أكسيد الزنك و”الأوجينول”، وهي مادة من بين المواد الأخرى الموجودة في زيت القرنفل. ويتعين أن تكونوا حذرين، فالأخيرة يحتوي على تركيز عال، لذلك يجب استخدامها بحذر شديد، لأنه يحتمل أن تكون مسببة للحساسية، وحتى سامة بجرعات عالية.

من أجل البدء في عملية التصنيع، اختاروا سطحا مستويا، ثم اسكبوا ثلاث قطرات من “الأوجينول”، وباستخدام ملعقة، ادمجوا أكسيد الزنك تدريجيا، وذلك بهدف تحقيق تناسق ثابت نوعا ما، حتى الوصول إلى صنع “المعجون”، الذي يكون جاهزا بعد ذلك للاستخدام !.

تكون الكمية المنتجة، بشكل عام، أكثر من كافية للعديد من الاستخدامات، بشرط احترام مدة الصلاحية.

ملاحظة: هناك أيضا إصدارات جاهزة للاستخدام يمكنكم العثور عليها في الصيدليات.

مدة تضميد الأسنان

ضمادة الأسنان مخصصة للاستخدام على المدى القصير لأنها تميل إلى الانهيار بمرور الوقت ومع اللعاب. ويوصى بالاحتفاظ بها لمدة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أشهر كحد أقصى، وذلك لتجنب خطر الإصابة مرة أخرى.

كيف تطورون تأثيراتها؟

  • لا تأكلوا طعاما صلبا لمدة ساعتين بعد وضع الضمادة، إذ يستغرق الأمر وقتًا حتى تتصلب وتلتصق بالسن تماما.
  • تجنبوا ملامسة الضمادة للطعام اللزج، مثل (الكراميل والعلكة…)، أو التي يصعب مضغها، مثل (الخبز المحمص والجزر النيء…). وفي الواقع، إذا لم تسر عملية التضميد بشكل جيد، فمن الأفضل عدم محاولة المخاطرة بالضمادة، والاضطرار إلى البدء من الصفر
  • الحرص عند الضغط بالفرشاة على الضمادة حتى لا تقشروها.
  • إجراء تجربة للتحقق من جودة التضميد: إذا شعرتم بمستوى الحساسية نفسه كما كان من قبل، فيعني ذلك أن العملية تمت بشكل غير صحيح.
  • لا تترددوا في طلب مشورة الصيدلي في حالة الشك.
{{ reviewsTotal }}{{ options.labels.singularReviewCountLabel }}
{{ reviewsTotal }}{{ options.labels.pluralReviewCountLabel }}
{{ options.labels.newReviewButton }}
{{ userData.canReview.message }}

للمزيد من المعلومات، يمكنكم الاتصال بخط المساعدة التابع لنا الخاص بالأسنان، من خلال الرقم 06 55 22 03 93، بما فيه تطبيق الواتساب. و نشير أننا نجيب على جميع أسئلتكم في صفحاتنا على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن صحة الفم و ما يقلقلكم أثناء جائحة مرض فيروس كورونا (كوفيد-19). إذا كنت بحاجة إلى أي إرشادات، فنحن هنا لتقديم المشورة والتوجيه.

ابق على اتصال
الأكثر قراءة
الرسالة الإخبارية

اشترك في الرسالة الإخبارية لتبقى على اطلاع.

شركاء رسميون

Logo Zimmer-Biomet
Logo Geistlich
Dentis Clinic
Medicor
اوقات العمل

من الإثنين إلى الجمعة ، من 9 صباحًا حتى 6:30 مساءً

هاتف
© 2022 – ابتسم بلا خجلل. صنع بواسطة WeMasterWeb.